Hizb Munfarijah Mbah Hasyim Tebuireng

Sarkub Share:
Share

إِشْتَدِّيْ أَزْمَةُ تَنْفَرِجِيْ * قَدْ آذَنَ لَيْلُكِ بِالْبَلَجِ
وَظَلَامُ اللَّيْلِ لَهُ سُرُجٌ * حَتَّى يَغْشَاهُ أَبُو السُّرُجِ
وَسَحَابُ الْخَيْرِ لَهَا مَطَرٌ * فَإِذَا جَاءَ الْإِبَّانُ تَجِيْ
وَفَوَايِدُ مَوْلَانَا جُمَلٌ * لِسُرُوْرِ الْأَنْفُسِ وَالْمُهَجِ
وَلَهَا أَرَجٌ مُحْيٍ أَبَدًا * فَاقْصِدْ مَحْيَا ذَاكَ الْأَرَجِ
فَلَرُبَّتَمَا فَاضَ الْمَحْيَا * بِبِحَارِ الْمَوْجِ مِنَ اللُّجَجِ
وَالْخَلْقُ جَمِيْعًا فِيْ يَدِهِ * فَذَوُوْ سَعَةٍ وَذَوُوْ حَرَجِ
وَنُزُوْلُهُمُ وَطُلُوْعُهُمُ * فَإِلَى دَرَكٍ وَعَلَى دَرَجِ
وَمَعايِشُهُمْ وَعَوَاقِبُهُمْ * لَيْسَتْ فِي الْمَشْيِ عَلَى عِوَجِ
حِكَمٌ نُسِجَتْ بِيَدٍ حَكَمَتْ * ثُمَّ انْتَسَجَتْ بِالْمُنْتَسِجِ
فَإِذَا اقْتَصَدَتْ ثُمَّ انْعَرَجَتْ * فَبِمُقْتَصِدٍ وَبِمُنْعَرِجِ
شَهِدَتْ بِعَجَائِبِهَا حُجَجٌ * قَامَتْ بِالْأَمْرِ عَلَى الْحِجَجِ
وَرِضًا بِقَضَاءِ اللهِ حِجًا * فَعَلَى مَرْكُوْزَتِهَا فَعُجِ
فَإِذَا انْفَتَحَتْ أَبْوَابُ هُدًى * فَاعْجَلْ لِخَزَائِنِهَا وَلِجِ
وَإِذَا حَاوَلْتَ نِهَايَتَهَا * فَاحْذَرْ إِذْ ذَاكَ مِنَ الْعَرَجِ
لِتَكُوْنَ مِنَ السُّبَّاقِ إِذَا * مَا جِئْتَ إِلَى تِلْكَ الْفُرَجِ
فَهُنَاكَ الْعَيْشُ وَبَهْجَتُهُ * فَلِمُبْتَهِجٍ وَلِمُنْتَهِجِ
فَهُجِ الْأَعْمَالَ إِذَا رَكَدَتْ * فَإِذَا مَا هِجْتَ إِذَنْ تَهِجِ
وَمَعاصِي اللَهِ سَماجَتُها * تَزْدَانُ لِذِي الْخُلُقِ السَّمِجِ
وَلِطَاعَتِهِ وَصَبَاحَتِهَا * أَنْوَارُ صَبَاحٍ مُنْبَلِجِ
مَنْ يَخْطُبْ حُوْرَ الْعِيْنِ بِهَا * يَحْظَى بِالْحُوْرِ وَبِالْغُنُجِ
فَكُنِ الْمَرضِيَّ لَهَا بِتُقًى * تَرْضَاهُ غَدًا وَتَكُوْنُ نَجِى
وَاتْلُ الْقُرْآنَ بِقَلْبٍ ذِيْ * حُرُقٍ وَبِصَوْتٍ فِيْهِ سَجِيْ
وَصَلَاةُ اللَّيْلِ مَسَافَتُهَا * فَاذْهَبْ فِيْهَا بِالْفَهْمِ وَجِيْ
وَتَأَمَّلْها وَمَعَانِيَهَا * تَأْتِي الْفِرْدَوْسَ وَتَبْتَهِجِ
وَاشْرَبْ تَسْنِيْمَ مَفُجَّرِهَا * لَا مُمْتَزِجًا وَبِمُمْتَزِجِ
مُدِحَ الْعَقْلُ آتِيْهِ هُدًى * وَهَوًى مُتَوَلٍّ عَنْهُ هُجِيْ
وَكِتَابُ اللهِ رِيَاضَتُهُ * لِعُقُوْلِ النَّاسِ بِمُنْدَرِجِ
وَخِيَارُ الْخَلْقِ هُدَاتُهُمُ * وَسِوَاهُمْ مِنْ هَمَجِ الْهَمَجِ
وَإِذَا كُنْتَ الْمِقْدَامَ فَلَا * تَجْزَعْ فِي الْحَرْبِ مِنَ الرَّهَجِ
وَإِذَا أَبْصَرْتَ مَنَارَ هُدًى * فَاظْهَرْ فَرْدًا فَوْقَ الثَّبِجِ
وَإِذَا اشْتَاقَتْ نَفْسٌ وَجَدَتْ * أَلَمًا بِالشَّوْقِ الْمُعْتَلِجِ
وَثَنَايَا الْحَسْنَى ضَاحِكَةٌ * وَتَمَامُ الضِّحْكِ عَلَى الْفَلَجِ
وَعِيَابُ الْأَسْرَارِ اجْتَمَعَتْ * بِأَمَانَتِهَا تَحْتَ الشَّرَجِ
وَالرِّفْقُ يَدُوْمُ لِصَاحِبِهِ * وَالْخَرْقُ يَصِيْرُ إِلَى الْهَرَجِ
صَلَوَاتُ اللَهِ عَلى الْمَهدِيْ * اَلْهَادِي الْخَلْقِ إِلَى النَّهَجِ
وَأَبِيْ بَكْرٍ فِيْ سِيْرَتِهِ * وَلِسَانِ مَقَالَتِهِ اللَّهَجِ
وَأَبِيْ حَفْصٍ وَكَرَامَتِهِ * فِيْ قِصَّةِ سَارِيَةِ الْخُلُجِ
وَأَبِيْ عَمْرٍو ذِي النُّوْرَيْنِ * اَلْمُسْتَحْيِي الْمُسْتَحْيَا الْبَهِجِ
وَأَبِيْ حَسَنٍ فِي الْعِلْمِ إِذَا * وَافَى بِسَحَائِبِهِ الْخُلُجِ
وَعَلَى السِّبْطَيْنِ وَأُمِّهِمَا * وَجَمِيْعِ الْآلِ بِمُنْدَرَجِ
وَصَحَابَتِهِمْ وَقَرَابَتِهِمْ * وَقُفَاةِ الْأَثْرِ بِلَا عِوَجِ
وَعَلَى تُبَّاعِهِمُ الْعُلَمَا * بِعَوَارِفِ دِيْنِهِمُ الْبَهِجِ
يَارَبِّ بِهِمْ وَبِآلِهِمْ * عَجِّلْ بِالنَّصْرِ وَبِالْفَرَجِ
وَارْحَمْ يَا أَكْرَمَ مَنْ رَحِمَا * عَبْدًا عَنْ بَابِكَ لَمْ يَعُجِ
وَاخْتِمْ عَمَلِيْ بِخَوَاتِمِهَا * لِأَكُوْنَ غَدًا فِي الْحَشْرِ نَجِيْ
لَكِنِّيْ بِجُوْدِكَ مُعْتَرِفٌ * فَاقْبَلْ بِمُعَاذِيْرِيْ حُجَجِ
وَإِذَا بِكَ ضَاقَ الْأَمْرُ فَقُلْ * إِشْتَدِّيْ أَزْمَةُ تَنْفَرِجِيْ

Sebelum mengamalkannya, sudi kiranya mengirim surat Al Faatihah sebagai tawasssulan kepada Imam Ghazali, Hadrotussyaikh KH Hasyim asy’ari, KH. Abdul Karim Hasyim, KH. Cecep Karim Hasyim dan seluruh Tim Sarkub. Semoga barokah-barokah para ulama tersebut bisa membawa kebaikan pada kita semua dan Tim Sarkub dengan mengijazahi amalan ini, bermaksud memohon doa ridho sarkubers semoga mendapat ridho Allah SWT. Aamiin.

WaLlahua’lam

Penulis : Tim Sarkub

(Visited 432 times, 1 visits today)

Subscribe

Thanks for read our article for update information please subscriber our newslatter below

4 Responses

  1. ACHMADI07/04/2020 at 10:01Reply

    MAAF , MOHON DIBERI HAROKAT , USTAD. BI

    • Menyansoft15/04/2020 at 14:58Reply

      itu sdh ada harokatnya… nunggu nanti tim sarkub tebitkan versi pdf

  2. Asep Teguh15/07/2020 at 08:32Reply

    Assalamu’alaykum,

    maaf min kalo ngrepotin, kalo mimin senggang mah yang beginian dibikin pdf kayak wirdul latif, kebetulan saya merutinkan wirdul latif, dan bolak-balik instal versi aplikasi di playstore gak nyaman bacanya, eh Alhamdulillah dapet versi pdf dari mimin sangat membantu sekali, nah kalau begini dibuat pdf versi seperti wirdul latif kayaknya lebih mantap min,

    nuwun, mugi Allah subhanahu wata’ala mbales kebaikan mimin sareng tim.

    • Menyansoft30/08/2020 at 16:02Reply

      amin.. koleksi pdf silahkan lihat di kolom bar “pdf menyan drive”.. insyaallah akan terus update bikin pdf

Tinggalkan Balasan